تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فقال : يا أباالحارث أنا مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق . الحديث « 1 » . و اين است قصهء سفينهء مولاى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه شير او را بلدى كرده به راه رسانيده ، و اين را علما به چند سند در ابواب معجزات رسول صلى الله عليه و آله ذكر نموده‌اند ، و دالّ است بر آن كه سفينه به ادنا مرابطه‌اى كه به آن بحر كرم ، يعنى : سرور نذير و بشير داشته ، از اين راه شير دليل راه او شده متعرّض او نشده است . پس اگر ربط بشرى اقرب باشد ، به طريق اولى مشبع و سير رعايت حق شير حضرت فاطمه عليها السلام و ساير حقوق آن حضرت و حقوق مصطفويه و مرتضويه كما هو حقّه خواهد نمود . وفي المقام الثلاثين من كتاب مقامات النجاة لبعض سادة المعاصرين « 2 » أسبغ اللَّه نعمته عليه : كانت امرأة علوية صالحة رأيت أنا ولداً من أولادها في شيراز ، وكانت ساكنة في الجوازر ، وإذا تفرّغت من أعمالها ليلًا خرجت إلى أجمّة القصب للتخلّي للعبادة ، وكانوا يطلبونها ليلًا خوفاً عليها من السباع ، فإذا وصلوها يرونها واقفة للصلاة والأسد جاث عندها يحرسها ولا يفارقها إلّا إذا دخلت بيتها . وأمّا جدّنا صاحب الكرامات السيد شمس الدين - قدّس اللَّه روحه - فكان له ثور يرعى بعيداً من البيوت ، فأتاه السبع فافترسه لكنّه وقف عنده و لم يأكل منه شيئاً ، فأخبروا جدّنا ، فأخذ الحبل الذي كان يربط به الثور وأتى والناس معه إلى الأسد ، فقصده و وضع الحبل في رقبته وقاده إلى منزله والناس متحيّرون ، وربطه تلك الليلة ، وقال : أتّخذه للحرث عوضاً من ثوري ، فقال له الجيران : هذا لا يصير لأنّنا نخاف منه ، فحينئذ أرسله من يده ، حتّى قال بعض الشعراء في مدح أولاده :
هامش
( 1 ) اصول كافى 1 : 465 ح 8 . ( 2 ) مراد محدّث جليل القدر مرحوم سيد نعمة اللَّه جزائرى ، وكتاب ايشان ظاهراًچاپ نشده است .