كذّابه را به بركهء سباع اندازد ، مادر متوكّل چون اضطراب آن كذّابه را ملاحظه نمود التماس نموده به او بخشيدند .
و اين حديث در كتب ثلاثه : مناقب ، و كشف الغمّه ، و خرايج و جرايح مذكور است ، چنان چه در ترجمه اشاره شد .
و مسعودى كه از مشاهير و ثقات علماء شيعه - رضوان اللَّه عليهم - است در كتاب مروج الذهب به اين عبارت ايراد نموده : قد ذكرنا خبر علي بن محمّد عليهما السلام مع زينب الكذّابة بحضرة المتوكّل ، ونزوله إلى بركة السباع وتذلّلها له ، ورجوع زينب عمّا ادّعته من أنّها ابنة للحسين عليه السلام ، وانّ اللَّه أطال عمرها إلى ذلك الوقت ، في كتابنا أخبار الزمان « 1 » .
و مضمون اين حكايت در كتابين صواعق « 2 » و جواهر العقدين نيز وارد است .
پس ممكن است كه اين روايات مستند به اختلاف وقايع بوده باشد ، يا به اختلاف نسّاخ و روايات باشد ، چنان چه بر متتبّعين پوشيده نيست .
و در كتاب عمدة الطالب في نسب آل أبيطالب ، در ترجمهء يحيى صاحب الديلم سبط و نبيرهء حضرت امام حسن سبط عليه السلام وارد است : كه در زمان هارون الرشيد او را انداختند در بركهء سباع ، بعد از آن كه گرسنه داشته بودند آنها را ، پس آن سباع يحيى را ملاذ خود دانسته از هيبت آن سيد بزرگوار نزديگ او نرفتند ، و آسيبى به او نرسانيدند ، و اين معنا را به اين عبارت ادا نموده .
وقيل : إنّه القي في بركة فيها سباع قد جوّعت ، فلاذت به وهابت الدنوّ منه ، فبنى عليه ركن بالجصّ والحجر وهو حيّ « 3 » .
وفى الكافي : إنّ سفينة كسر به في البحر ، فخرج إلى جزيرة ، فإذا هو بأسد ،
هامش
( 1 ) مروج الذهب مسعودى 4 : 86 .
( 2 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 205 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 188 .