تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مأمون ملعون « 1 » . و تفصيلش در كتاب كشف الغمّه في معرفة الأئمّة لعلى بن عيسى الأربلى ، به اين نحو واقع است كه : قال محمّد بن طلحة : من مناقب الرضا عليه السلام أَنَّهُ كَانَ بِخُرَاسَانَ امْرَأَةٌ تُسَمَّى زَيْنَبَ ، فَادَّعَتْ أَنَّهَا عَلَوِيَّةٌ مِنْ سُلالَةِ فَاطِمَةَ عليها السلام ، وَصَارَتْ تَصُولُ عَلَى أَهْلِ خُرَاسَانَ بِنَسَبِهَا ، فَسَمِعَ بِهَا عَلِي الرضَا عليه السلام ، فَلَمْ يَعْرِفْ نَسَبَهَا ، فَأُحْضِرَتْ إِلَيْهِ ، فَرَدَّ نَسَبَهَا ، وَقَالَ : هَذِهِ كَذَّابَةٌ ، فَسَفِهَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ : كَمَا قَدَحْتَ فِي نَسَبِي ، فَأَنَا أَقْدَحُ فِي نَسَبِكَ ، فَأَخَذَتْهُ الْغَيْرَةُ الْعَلَوِيَّةُ ، فَقَالَ عليه السلام لِسُلْطَانِ خُرَاسَانَ : أَنْزِلْ هَذِهِ إِلَى بِرْكَةِ السبَاعِ يَتَبَيَّنْ لَكَ الأَمْرُ ، وَكَانَ لِذَلِكَ السلْطَانِ بِخُرَاسَانَ مَوْضِعٌ وَاسِعٌ فِيهِ سِبَاعٌ مُسَلْسَلَةٌ لِلانْتِقَامِ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، يُسَمَّى ذَلِكَ الْمَوْضِعُ بِبِرْكَةِ السِّبَاعِ . فَأَخَذَ الرضَا عليه السلام بِيَدِ تِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَأَحْضَرَهَا عِنْدَ ذَلِكَ السلْطَانِ ، وَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ كَذَّابَةٌ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ عليهما السلام وَلَيْسَتْ مِنْ نَسْلِهِمَا ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ حَقّاً بَضْعَةً مِنْ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ عليهما السلام ، فَإِنْ لَحْمَهُ حَرَامٌ عَلَى السِّبَاعِ ، فَأَلْقُوهَا فِي بِرْكَةِ السِّبَاعِ ، فَإِنْ كَانَتْ صَادِقَةً ، فَإِنَّ السِّبَاعَ لا تَقْرَبُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَتَفْتَرِسُهَا السِّبَاعُ . فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَانْزِلْ أَنْتَ إِلَى السِّبَاعِ ، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً ، فَإِنَّهَا لا تَقْرَبُكَ وَلا تَفْتَرِسُكَ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهَا وَقَامَ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ السلْطَانُ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بِرْكَةِ السِّبَاعِ ، وَاللَّهِ لأَنْزِلَنَّ إِلَيْهَا ، وَقَامَ السُّلْطَانُ وَالنَّاسُ وَالْحَاشِيَةُ وَجَاؤوا وَفَتَحُوا بَابَ الْبِرْكَةِ . فَنَزَلَ الرِّضَا عليه السلام وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ مِنْ أَعْلَى الْبِرْكَةِ ، فَلَمَّا حَصَلَ بَيْنَ السِّبَاعِ أَقْعَتْ جَمِيعُهَا إِلَى الأَرْضِ عَلَى أَذْنَابُهَا ، وَصَارَ يَأْتِي إِلَى وَاحِدٍ وَاحِدٍ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَظَهْرَهُ ، وَالسَّبُعُ يُبَصْبِصُ لَهُ هَكَذَا إِلَى أَنْ أَتَى عَلَى الْجَمِيعِ . ثُمَّ طَلَعَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِذَلِكَ السلْطَانِ : أَنْزِلْ هَذِهِ الْكَذَّابَةَ عَلَى عَلِيٍّ
هامش
( 1 ) فرائد السمطين حموى 2 : 208 - 209 ح 487 .