الحسيني در تعليقات و حواشى كه نوشتهاند بر رجال شيخ كشى ، كه قال ابن الأثير في النهاية : وفي حديث جعفر الصادق عليه السلام : « ولا يحبّنا أهل البيت كذا و كذا ، ولا ولد الميافعة » أي : ولد الزنا ، يقال : يافع الرجل جارية فلان اذا زنا بها « 1 » .
وقال فيه : وفي حديث أهل البيت « لا يحبّنا اللاكع ولا المحيوس » المحيوس الذي أبوه عبد وامّه أمة « 2 » .
لكع عليه الوسخ كفرح لصق به ولزمه ، ولكع بضمّ اللام وفتح الكاف اللئيم الخسيس الوسخ الدنس ، وأصل الحيس الخلط ، وذلك كناية عن خبث الطينة واختلاط النطفة وعدم طيب الولادة .
وفي النهاية الأثيرية أيضاً : في حديث جعفر الصادق عليه السلام : لا يحبّنا أهل البيت ذو رحم منكوسة . قيل : هو المأبون لانقلاب شهوته إلى دبره « 3 » . انتهى كلام النهاية .
وأيضاً في النهاية : في حديث الصادق عليه السلام : لا يحبّنا أهل البيت الخيعامة . يعنى :
بالخاء المعجمة والعين المهملة ، قيل : هو المأبون ، والياء زائدة والهاء للمبالغة « 4 » .
وابن بابويه در ابواب ستّة عشر از خصال ايراد نموده : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام أنّه قال : ستّة عشر صنفاً من امّة محمّد صلى الله عليه و آله لا يحبّوننا ، ولا يحبّبوننا إلى الناس « 5 » ، ويبغضوننا ولا يتولّوننا ، ويخذلوننا ويخذلون الناس عنّا ، فهم أعداؤنا حقّاً ، لهم نار جهنّم ولهم عذاب الحريق ، قلت : بيّنهم لي يا أباه وقاك اللَّه شرّهم . قال : الزائد في خلقه ، إلى قوله عليه السلام : والمنكوح ، فلا ترى منهم أحداً إلّا
هامش
( 1 ) نهايهء ابن اثير 5 : 299 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 1 : 467 .
( 3 ) نهايهء ابن اثير 5 : 115 .
( 4 ) نهايهء ابن اثير 2 : 93 .
( 5 ) ولا يحبّبون إلينا الناس - خ ل .