سند بيست و هشتم : طوائفى كه محبّت اهل بيت عليهم السلام ندارند
ابن بابويه قمّى - قدّس اللَّه نفسه القدّوسى - در من لا يحضره الفقيه في باب التسمية عند الجماع ايراد نموده است كه ، قال الصادق عليه السلام : إذا أتى أحدكم أهله ، فلم يذكر اللَّه عند الجماع ، وكان منه ولد كان ذلك شرك شيطان ، ويعرف ذلك بحبّنا وبغضنا « 1 » .
يعنى : حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمودند كه : چون اتيان كند يكى از شما اهل خود را ، يعنى : ارادهء مجامعت با او داشته باشد ، پس ذكر نكند اسم خداى تعالى را ، و بسم اللَّه الرحمن الرحيم نگويد در وقت جماع ، و بهم رسد از او ولدى ، خواهد بود در آن ولد شيطان شريك ، و معلوم مىشود اين معنا به محبّت ما اهل البيت و عداوت ما .
پس مستفاد شد كه هر كه محبّت اهل بيت نبوّت ندارد ، حرام زاده و در نطفهء او شيطان شريك است .
و ابن اثير صاحب كتاب جامع الاصول در ترجمهء ذعذع از كتاب نهايه ايراد نموده : في حديث جعفر الصادق عليه السلام « لا يحبّنا أهل البيت المذعذع ، قالوا : و ما المذعذع ؟ قال : ولد الزنا » « 2 » .
و چون اين حديث متضمّن لزوم محبّت و خبث ولادت معاندين اهل بيت بود ، و مرابطهء تمام با مقصود من البابين داشت در ذيل اين باب ايراد شده .
و يافتم به خطّ جدّ خود الهمام القمقام اللجى الستّي مير محمّد باقر الداماد
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 404 - 405 ح 4414 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 2 : 161 .