تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
نيز واقع است . وفي كتاب كامل الزيارة لابن قولويه : بحذف الاسناد ، عن أبيذرّ الغفاري رحمة اللَّه عليه ، قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقبّل الحسين بن علي عليهما السلام « 1 » ، وهو يقول : من أحبّ الحسن والحسين وذرّيتهما مخلصاً لم تلفح النار وجهه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج ، إلّا أن يكون ذنباً يخرجه من الايمان « 2 » . و اين حديث صريح است در آن كه مراد به ذرّيه خصوص ائمّه عليهم السلام نيست ، به جهت آن كه ائمّه از ذرّيهء حضرت امام حسين‌اند عليه السلام . و در حديث « ذرّيتهما » بصيغهء تثنيه واقع شده ، و اين وجه حسنى است براى مجموع سادات حسيني و حسنى رضي اللَّه تعالى عنهم ، وأنعم عليهم بالفيض اللدنّي .

سند بيست و هفتم : محبّت اهل بيت عليهم السلام به قلب ويد و لسان

من الصواعق : وفي طريقه الشيعي : من أحبّنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه ، أنا وهو في علّيين ، و من أحبّنا بقلبه وكفّ عنّا لسانه ويده ، فهو في الدرجة التي تليها « 3 » . يعنى : كسى كه دوست دارد ما را به دل ، واعانت و يارى ما كند به دست و زبانش ، من و او در علّيين خواهيم بود ، و كسى كه دوست دارد ما را به دل امّا به دست و زبان يارى ما نكرده باشد ، يا منع نموده باشد زبان و دست خود را از ضرر وزيان رسانيدن به ما ، پس او در مرتبهء پست‌تر پهلوى اين مرتبه خواهد بود .
هامش
( 1 ) در كامل الزيارات : يقبّل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 2 ) كامل الزيارات ص 113 - 114 ح 119 . ( 3 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 233 .