نصرانى بدتر است .
و در منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، كه از مصنفات علّامه رحمه اللَّه تعالى مسطور است : و عن ابن عبّاس قال : حبّ آل محمّد يوماً خير من عبادة سنة ، و من مات عليه دخل الجنّة « 1 » .
يعنى : فرمود : دوستى آل محمّد در روزى بهتر است از عبادت يك سال ، و كسى كه بميرد بر دوستي آل محمّد داخل بهشت مىشود .
و مخفى نماناد كه محبّت آل محمّد صلى الله عليه و آله و حقّ تكريم ايشان هميشه لازم است ، و منقطع نمىشود تا روز قيامت .
چنان چه محمّد بن يعقوب كلينى در جامع خود كافى روايت كرده است : عَلِي بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِاللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَتُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا ، وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَهِيَ تُرِيدُنَا ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الأَنْصَارِ ؟
فَقَالَتْ : أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، وَأُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً ، وَأَقْضِي حَقَّهُمْ .
فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَلا عَلَيْنَا ، إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِي .
فَانْصَرَفَتْ حَتَّى أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ : مَا ذَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا ؟
فَقَالَتْ : إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَأَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَمَا قَالَ لَهَا عُمَرُ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ : كَذَبَ لا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 2 » .
و در قرب الاسناد حميرى از حضرت كلام اللَّه الناطق جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام به سند صحيح ايراد نموده : كه زنى بود از انصار كه او را حسرت
هامش
( 1 ) كشف اليقين ص 225 ، كشف الغمّه 1 : 137 .
( 2 ) روضهء كافى 8 : 156 ح 145 .