سند بيست و پنجم : عمل بدون ولايت اهل بيت عليهم السلام نفع ندارد
من الصواعق : و روى الطبراني أنّه صلى الله عليه و آله قال : ألزموا مودّتنا أهل البيت ، فإنّه من لقي اللَّه وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع أحداً عمله إلّا بمعرفته حقّنا « 1 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : لازم گردانيد بر خود دوستى ما اهل البيت را ، پس به تحقيق كه كسى كه ملاقات كند خدا را و دوست دار ما باشد ، داخل بهشت مىشود به شفاعت ما ، قسم به كسى كه نفس من به درست قدرت اوست كه نفع نمىدهد كسى را عملش مگر به معرفت حقّ ما .
و شك نيست كه از جملهء حقوق آن حضرت است مودّت خويشان آن حضرت ، چنان كه قبل از اين مكرّر مسطور شد .
سند بيست و ششم : بركات موت با حبّ آل محمّد عليهم السلام
من الصواعق : أخرجه مبسوطاً الثعلبي في تفسيره : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً مغفوراً له تائباً مؤمناً مستكمل الإيمان ، يبشّره ملك الموت بالجنّة و منكر و نكير ، ويزفّ إلى الجنّة كما يزفّ العروس إلى بيت زوجها ، وفتح له بابان إلى الجنّة ، ومات على السنّة والجماعة ، و من مات على بغض آل محمّد
هامش
( 1 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 232 .