بن علي الخزّاز ، عن مثنّى الحنّاط ، عن عبداللَّه بن عجلان ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 1 » قال : سألت أباجعفر عليه السلام ، فقال : نعم هم الأئمّة الذين لا يأكلون الصدقة ، ولا تحلّ لهم « 2 » .
وأيضاً روى فيه عن الهيثم النهدي ، عن العبّاس بن عامر القصير ، عن حجّاج الخشّاب ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول لأبيجعفر الأحول : ما يقول من عندكم في قول اللَّه تبارك و تعالى
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
فقال : كان الحسن البصري يقول : في أقربائي من العرب .
فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : لكنّي أقول : لقريش الذين عندنا هاهنا خاصّة ، فيقولون :
هي لنا و لكن عامّة ، فأقول : خبّروني عن النبي صلى الله عليه و آله إذا نزلت به شدّة من خصّ بها ؟
أليس إيّانا خصّ بها ؟ حين أراد أن يلاعن أهل نجران ، أخذ بيد علي وفاطمة والحسن و الحسين عليهم السلام ، ويوم بدر قال لعلي عليه السلام وحمزة وعبيدة بن الحارث ؟
قال : فأبوا يقرّون لي ، أفلكم الحلو ولنا المُرّ ؟ « 3 »
يعنى : حضرت امام محمّدباقر عليه السلام فرمود كه : قربى ائمّهاند كه صدقه بر ايشان حلال نيست .
و ايضاً روايت كرده كه حضرت صادق عليه السلام از ابوجعفر احول پرسيد كه : چه مىگويند علماء عامّه كه نزد شمااند در تفسير اين آيه ؟ گفت : حسن بصرى مىگفته است كه : مراد تمام خويشان من و آن حضرت است از عرب ، حضرت فرمود كه : ليكن من مىگويم كه : از براى جماعتى است از قريش كه نزد ما
هامش
( 1 ) سورهء الشورى : 23 .
( 2 ) محاسن برقى 1 : 241 ح 443 .
( 3 ) محاسن برقى 1 : 240 - 241 ح 442 .