تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
و استبعادى ندارد كه موافق احاديث فريضه ، ذرّيت محترمه از حرمت آن حضرت صلى الله عليه و آله حرمت نيران و دخول جنان باشد ، چنان چه نصّ حديث مؤيّد بعضى از آيات ايضاً گذشت در باب برخى از عصات و مذنبين از ايشان كه در حين موت توفيق توبه مىيابند ، و بدون توبه و ايمان از دنيا بيرون نمىروند . و شيخ مفيد رضي اللَّه عنه رساله‌اى تصنيف نموده موافق احاديث في وجوب الجنّة لمن ينسب ولادته إلى النبي صلى الله عليه و آله ، چنان چه در اوّل كتاب مذكور شد . و في الباب الحادي والأربعين من كتاب فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ، للشيخ إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الحموي : دخل الرضا عليه السلام على المأمون ، فوجد فيه همّاً ، فقال : أرى فيك همّاً ؟ قال المأمون : نعم بالباب بدوي قد دفع إليّ منه سبع شعرات يزعم أنّها من لحية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد طلب الجائزة ، فإن يك صادقاً و لم أعطه الجائزة فقد بخست شرفي ، وإن يك كاذباً وأعطيته الجائزة فقد سخر بي ، و ما أدري ما أعمل ؟ قال الرضا عليه السلام : عليّ بالشعر ، فلمّا رآه شمّه وقال : هذه أربعة من لحية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والباقي ليس من لحيته صلى الله عليه و آله ، فقال المأمون : من أين هذا ؟ قال : النار والشعر ، فألقى الشعر في النار ، فاحترقت ثلاث شعرات ، وبقيت الأربعة التي أخرجها على بن موسى الرضا عليه السلام لم يكن للنار عليها سبيل . فقال المأمون : عليّ بالبدوي ، فلمّا مثّل بين يديه أمر بضرب عنقه ، فقال البدوي : بما ذا ؟ قال : تصدق عن الشعر ، فقال : أربعة من لحية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وثلاث من لحيتي . فتمكّن حسد المأمون في قلبه للرضا عليه السلام ، فنفاه إلى طوس ثمّ سقاه سمّاً ، فمات الرضا عليه التحية والثناء مسموماً ، وقد كمل عمره ثمان وأربعون سنة ، فدفن إلى جانب قبر الرشيد ، فعلم قول علي صلوات اللَّه عليه : أنا والرشيد