امّت يا محمّد و نه يا اباالقاسم ، ليكن بگوئيد يا نبى اللَّه و يا رسول اللَّه « 1 » .
و در حديث وارد است كه حضرت فاطمه و اهل آن حضرت و نسل آن حضرت باعتبار اتّحاد و جزئيت از اين حكم مستثناند ، بلكه ايشان را اولى و انسب اين است كه آن حضرت را به القاب مذكوره نخوانند ، و آن حضرت را بعنوان يا ابه خطاب نمايند ، كه اين نحو خطاب خدا و آن حضرت را خوشتر مىآيد .
و عبارت حديث اين است : قالت فاطمة عليها السلام : لمّا نزلت هذه الآية هبت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن أقول له : يا أبه ، فكنت أقول : يا رسول اللَّه ، فأعرض عنّي مرّة أو اثنين أو ثلاثاً ، ثمّ أقبل عليّ فقال : يا فاطمة إنّها لم تنزل فيك ، ولا في أهلك ، ولا في نسلك ، أنت منّي وأنا منك ، إنّما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش أصحاب البذخ والكبر ، قولي يا أبه ، فإنّها أحيا « 2 » للقلب ، وأرضا للربّ . كذا في تفسير الأصفى « 3 » .
و در عمل نصف شهر رجب و دعاى امّ داود ، حديث طويل هارون بن موسى تلعكبرى ، بالاسناد از فاطمه بنت عبداللَّه بن ابراهيم ، روايت كرده كه در آخر آن مذكور است كه : فرأيت النبي صلى الله عليه و آله وإذا يقول : يا بنية يا امّ داود أبشري ، فإنّ كلّ مؤمن أعوانك وشفعاؤك لنجح طلبتك .
و بعد از اين عبارت نيز مذكور است كه : قالت امّ داود : فمضيت به إلى عند أبي عبداللَّه عليه السلام فسلّم فحدّثه بحديثه ، فقال الصادق عليه السلام : إنّ أباالدوانيق رأى في المنام علياً عليه السلام يقول : أطلق ولدي وإلّا ألقيتك في النار ، ورأى كأنّ تحت قدميه النيران ،
هامش
( 1 ) مجمع البيان 7 : 220 ، تفسير قمّى 2 : 86 ، تفسير الأصفى 2 : 859 .
( 2 ) در تفسير اصفى : أحيل .
( 3 ) تفسير الأصفى فيض كاشانى 2 : 859 - 860 .