فاستيقظ وقد سقط في يده وأطلقك « 1 » .
پس از اين حديث مستفاد شد كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله امّ داود كه جدّهء عاليهء سيد ابن طاووس است در عالم نور بر سبيل شفقت و مرحمت دخترك خود ، و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام داود پسر او را ولد خود فرمودهاند ، و تحريص و ترغيب در حكم تقبيل به سبب حكم قضيهء جزئيت دالّ است بر كلّيت حكم نسبت به ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
و از قبيل حديث تقبيل مرقوم قبل است بكلّيته : ما روى رئيس المحدّثين محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله في باب التقبيل من جامعه الكافي : بإسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام : لا يقبّل رأس أحد ولا يده إلّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، أو من اريد به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله « 2 » .
وقال استادي صالح الفضلاء رحمه اللَّه في شرح هذا الخبر : اريد به الوصي ، وسيصرّح به في الخبر التالي ، ويحتمل إرادة الأعمّ منه وممّن يقرب منه « 3 » .
و از كلام شرح حمل تجويز تقبيل يد نسبت به جميع ذرّيه بلكه جميع اقارب مستفاد مىشود ، چنان چه اصل اين عبارت حديث از « من اريد به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله » دلالت واضحه بر آن دارد .
چنان چه شيخ شهيد در خاتمهء كتاب مزار از دروس ايراد نموده به اين عبارت : خاتمة ، تستحبّ زيارة الاخوان في اللَّه تعالى استحباباً مؤكّداً ، فإذا زاره نزل على حكمه ، ولا يحتشمه ولا يكلّفه ، ويستحبّ للمزور استقبال الزائر ومصافحته واعتناقه ، وتقبيل موضع السجود من كلّ منهما ، ولو قبّل يده كان جائزاً ،
هامش
( 1 ) اقبال سيد ابن طاووس 3 : 250 - 251 .
( 2 ) اصول كافى 2 : 185 ح 2 .
( 3 ) شرح اصول كافى مرحوم ملّا محمّدصالح مازندرانى 9 : 61 .