كهاتين « 1 » . انتهى .
پس در اين حديث اگر از روى دقّت و شعور ملاحظه شود ، مستفاد مىشود كه نسبت اگر به قدر يك موى باشد ، باعث عدم احراق از نار مىگردد ان شاء اللَّه تعالى .
وفي كتاب المعجزات التي ظهرت عن الأنبياء عليهم السلام وخصّ عن النبي صلى الله عليه و آله ، أنّه كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّما أكل شيئاً مسح يديه في المنديل ، وكان منديله لا تحرقه النار أبداً ، كما روي عن أنس بن مالك أنّه قال : كان عندي منديل من مناديل الممسوح فيه يد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّما أردت أن أغسله أوقعته في النار ، فخرج سالماً نظيفاً .
و اين حديث منديل صريحاً دليلى است بر آن كه ادنى ملابسهء به آن حضرت چون آن را رو نموده ، و از يمن توفيق به لباسى نسج اين معنا آن دستمال را دست داده ، موجب عدم احراق آن گشته است ، پس هرگاه اقرب باشد مرابطه به طريق اولى اميد هست كه باعث عدم احراق دوزخ تواند شد ، و شك نيست كه هيچ مرتبهء قربى به جزئيت و بعضيت نمىرسد .
و در فصل خامس از كتاب مناقب خوارزمى « 2 » در فضائل فاطمه عليها السلام ، باسناد مذكور در آنجا واقع است : عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطّاب ، قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لمّا أن مات ولدي من خديجة ، أوحى اللَّه إليّ : أن أمسك عن خديجة وكنت لها عاشقاً ، فسألت اللَّه أن يجمع بيني وبينها ، فأتاني جبرئيل في شهر رمضان ليلة جمعة ليلة أربع وعشرين ومعه طبق من رطب الجنّة ، فقال لي : يا محمّد كل هذا وواقع خديجة الليلة ، ففعلت فحملت بفاطمة ، فما لثمت فاطمة
هامش
( 1 ) فرائد السمطين حموى 2 : 209 ح 487 .
( 2 ) صحيح : كتاب مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى .