وياسين ، وسيّد آل طه وياسين ، فأمّا الشعر فأكثر مديحهم لآل محمّد كذلك ، كما قيل :
يا نفس لا تمحضي بالنصح مجتهداً * على المودّة إلّا آل ياسينا
پس با مراتب مرقومهء فوق مستفاد شد كه لفظ « من » كه مذكور شد سابقاً در حديث عصا و تقبيل يد ، انسب و اوفق « من » تبعيضى است و جزئيت .
چنان چه ابن طلحه در اواخر فصل خامس مطالب السؤول تصريح به آن كرده ، و گفته : از اين بابت است قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه خطاب به حضرت اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه كرده فرمود : أنت منّي وأنا منك ، وعلي منّي وأنا من علي . وقول خداوند عالميان كه فرموده :
( خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً )
« 1 » وقوله تعالى
( خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ * وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ )
« 2 » وقوله صلى الله عليه و آله « فاطمة بضعة منّي » و در جميع امثال اين كلام حكم بر جزئيت كلمه « من » نموده بر طريق حقيقت « 3 » .
و در كتاب مقتل خوارزمى واقع است به اين عبارت : قال عبداللَّه بن الحسن بن الحسن : دخلت على عمر بن عبدالعزيز ، فخلا بي فقال : أبامحمّد إن رأيت أن ترفع ما فوق الإزار ، قلت : ما تريد إلى هذا رحمك اللَّه ؟ قال : فإنّي أسألك ، فرفعت فجاء ببطنه حتّى ألزق ببطني ، ثمّ قال : إنّي لأرجو أن لا تمسّ النار بضعة مست بضعة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
از اين كلام مستفاد مىشود كه رسانيدن بدن به بدن ذرّيهء رسول صلى الله عليه و آله باعث نجات از آتش است اگرچه اولاد بطنى نباشند .
هامش
( 1 ) سورهء روم : 21 .
( 2 ) سورهء رحمن : 14 - 15 .
( 3 ) مطالب السؤول ابن طلحهء شافعى 1 : 97 .