تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
تنبيه : هر چند ممكن است كه بخاطر جمعى از ظرفاء برسد كه بى سندى اين ادّعا در بعضى از سور كه متمتّعين و متمتّعات از سادات باشند ، و سينه بر سينهء هم گذارند مصادره بر مطلوب است ، ليكن بنابر بر قضيهء جزئيت ممهده ، و موافق حديث عكاشهء صحابى كه در روضة الشهداء كاشفى نقل نموده از حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه فرموده : من مسّ جلدي فلن تمسّه النار . يعنى : هر كه پوست مرا مس كند آتش دوزخ او را مس نكند ، خالى از صورتى نيست و موجّه است . وابن اثير در ذكر حوادث سنهء خمسين ومائتين از كتاب الكامل في التاريخ كه تصنيف اوست ذكر نموده ، در مبحث ظهور يحيى بن عمر الطالبى ومقتل او به اين عبارت كه : ولمّا ورد الخبر بقتل يحيى جلس محمّد بن عبداللَّه يهنّأ بذلك ، فدخل عليه داود بن القاسم أبوهاشم الجعفري ، فقال : أيّها الأمير إنّك لتهنّأ بقتل رجل لو كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حيّاً لعزّي به ، فما ردّ محمّد عليه شيئاً ، فخرج داود وهو يقول :
يا بني طاهر كلوه وبيئاً * إنّ لحم النبي غير مري إنّ وتراً يكون طالبه ال * - لّه لوترٌ نجاحه بالحري
وأكثر الشعراء مرثية يحيى لما كان عليه من حسن السيرة والديانة ، فمن ذلك قول بعضهم . الأبيات « 1 » . از اين خبر جزئيت اولاد امجاد آن حضرت كه جدّ امجد ايشان است صريحاً ظاهر مىشود . و از تفسير آيهء آخر سورهء نور كه اين است
( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )
« 2 » كه معصوم در تفسير آن فرموده كه : يعنى مگوئيد اى
هامش
( 1 ) كامل ابن اثير 4 : 363 . ( 2 ) سورهء نور : 63 .