و برخى از اكابر محدّثين در مقام مدح بعضى از ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كه با هم معاصر بودهاند ، استعمال لفظ عضو و جزو با وجود بعد عهد نسبت به رسول و وصى و بتول صلوات اللَّه عليهم أجمعين نمودهاند .
چنان چه شيخ منتجب الدين ابوالحسن على بن بابويه در ديباجهء فهرست خود به اين عبارت در تعدّد القاب ابى القاسم سيد يحيى كه از اولاد اسماعيل ديباج است ايراد فرموده : علم الفضل والافضال ، ومقتدى العترة والآل ، وسلالة من نجل النبوّة ، وفرع من أصل الفتوّة ، وعضو من أعضاء الرسول ، و جزء من أجزاء الوصي والبتول ، وأحد القوم الذين ولاؤهم برزخ بين الجحيم والنعيم « 1 » .
و اين نحو القاب از جهت اولاد و ذرّيهء نبوى صلى الله عليه و آله منتزع از كلام الهى عزّ سلطانه شده ، به نحوى كه در كتاب لؤلؤ المضيء كه از مؤلّفات سيد ركن الدين بن عبداللَّه العلوي الحسيني - روّح اللَّه روحه - است وارد شده : قوله تعالى
( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ )
« 2 » قال الإمام العلّامة المفسّر الكواشي في تفسيره الموسوم بالتبصرة : قال ابن جبير : آل ياسين آل محمّد . وكذلك قال الشيخ العالم أبوإسحاق الثعلبي في تفسيره الموسوم بالكشف والبيان في تفسير القرآن ، ثمّ قال : فمن قرأ آل ياسين بالمدّ ، فإنّه أراد آل محمّد صلى الله عليه و آله « 3 » .
وكذلك ذكر الكواشي في تفسيره المذكور
( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ )
أراد آل محمّد .
قلت : هذا يدلّ على علوّ شأنهم وعظم قدرهم عند اللَّه تعالى ، وإظهار فضائلهم على ذرّية الأنبياء والمرسلين ، بل على الخلق أجمعين ؛ لأنّه سبحانه عزّوجلّ لم يسلم على آل نبي من الأنبياء في القرآن الكريم ، بل خصّ بالسلام آل محمّد صلى الله عليه و آله ، ولهذا صار إذا مجّد أحد بعض آل محمّد يقول في حقّه : شرف آل طه
هامش
( 1 ) فهرست شيخ منتجب الدين ص 5 .
( 2 ) سورهء صافّات : 130 .
( 3 ) الكشف والبيان تفسير ثعلبى 5 : 237 .