تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ليلة القدر ، وأحسابنا أشهر من يوم بدر ، وقصر مجدنا أقرّت له القصور بالقصور ، ولبست منه شعرى عيون شعار الغيور ، وجوهرنا من جوهر الشرف لا من جوهر الصدف ، ويواقيتنا من يواقيت الأحرار لا من يواقيت الأحجار . لسنا به حمد اللَّه في شكّ من الدين ، وإنّا لعلى هدىً بيقين وأيّ يقين ، رأينا فيه وللَّه المنّة سديد ، وبأسنا شديد ، وكيدنا عتيد لكلّ جبّار عنيد ، وحيّنا سعيد ، وقتيلنا شهيد ، و ما عند اللَّه خير للأبرار . إلى آخر جواب الكتابة ، وكتبنا منه ما هو مناسب لهذا الكتاب « 1 » . و ايضاً از جمله فضلاى عصر استادى عارف العوارف ومعارف الباري ، أعني : فريد الأعصار الساري فضائله في الأمصار ، آقا حسين خوانسارى رحمه اللَّه در طى مكتوبى كه از جانب خاقان خلد آشيان صاحبقران در جواب عريضهء شريف مكّه نوشتند اين عبارت است : الحمد للَّه‌الذي فضّلنا على كثير من العالمين ، وجعلنا من ذرّية النبيين وسلالة الوصيين ، والصلاة على جدّنا سيّد المرسلين ، وأبينا أميرالمؤمنين . و ايضاً در جواب عريضهء ديگر او قلمى شده از جانب صاحبقران فوق : بعد از حمد و ثناء رسول و وصى ، أعني : جدّنا ونبينا محمّد الخ . وأبانا وإمامنا علياً الخ . وأولادهما الطيبين الأطهار أجدادنا الأئمّة العظام ، وآبائنا الغرّ الكرام . و امثال اين عبارات در مكاتيب ايشان بسيار است ، كه دلالت مطابقه بر مقصود دارد ، و مطلب كسر سورت استبعاد اين نسبت عالى است به متأخّرين و سالفين از ذرّيهء خير البريه . و من المؤيّدات القريبة إلى النصّ في تجويز استعمال لفظ الأب على الآباء البعيدة ، ما ورد في دعاء عرفه لمولانا الحسين صلوات اللَّه عليه ، على ما في كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر ، للسيد ابن طاووس : يا إلهي وإله آبائي إبراهيم و
هامش
( 1 ) الباب - خ ل .