تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
بنصّ
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ )
« 1 » إنّ في ذلك لآية و ذكرى لُاولي الأبصار . باب مدينة العلم ، ومحبوب اللَّه ومحبوب رسوله وممدوحهما ، ومولى من كان النبي مولاه ، كما شهدت به الأخبار ، وعلى امّنا سيّدة النساء فاطمة الزهراء المغصوبة حقّها جهراً ، المدفونة لغضبها على غاصبتها سرّاً ، بعد ما سمعوا « فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني » وإنّ الذين يؤذون اللَّه ورسوله اولئك يلعنهم اللَّه ويلعنهم اللاعنون ، فيا لها عبرة لذوي الاعتبار . وعلى جدّتنا خديجة الكبرى ذات الفضل على نساء الأنام ، الفائقة بالفوز بشرف السبق إلى الإسلام ورضا النبي المختار . وعلى آبائنا المطهّرين بنصّ الكتاب
( الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )
« 2 » . وعلى المتمسّكين بكتاب اللَّه وعترة النبي أهل بيته ، الذين قد جاء النصّ الصحيح أنّ المتمسّك بهما لن يضلّ أبداً
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ )
« 3 » اولئك نحن ، أعني : أبناء أهل البيت وشيعتهم ؛ لأنّا لن نتمسّك إلّا بكتاب اللَّه والذين أمر الرسول بالتمسّك بهم ، فيا لنا فخراً يفوق كلّ فخّار ، فأنسابنا أنور من
هامش
( 1 ) سورهء مائده : 55 . ( 2 ) سورهء رعد : 22 - 24 . ( 3 ) سورهء ابراهيم : 5 و غير آن .