سورهء بقره بعد از آيهء
( وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ )
واقع است ايراد شده ، كه اين حجّت رابعه است بر نفى ولد نسبت به ذات اقدس حق سبحانه و تعالى ، و تقرير حجّت را به اين عنوان نموده ، كه والد عنصر و اصل ولد است ، و ولد منفصل مىشود مادّهاش از والد .
و حضرت حق سبحانه و تعالى مبدع سماوات و جميع اشياء است ، و فاعلى است منزّه از انفعال ، پس چون والد تواند بود و ابداع اختراع شيء است نه از شيء دفعتاً ، چنان چه مناسب تنزيه است كه مفاد اين آيه است ، بخلاف صنع و تكوين كه در اين هر دو تكوين و تغيير زمان غالباً مأخوذ است ، و آنچه مذكور شد دليلى است كلّى بر جزئى بودن ولد ، و شك نيست كه ولد هر چند تنزّل نمايد بحسب صورت ومعنا از جزئيت بيرون نمىرود « 1 » .
و مؤيّد اين معنا است آنچه ابن بابويه - رحمه اللَّه تعالى - در باب تأديب الوالد وامتحانه از كتاب من لا يحضره الفقيه ايراد نموده است : وسأل رجل النبي صلى الله عليه و آله ، فقال : ما بالنا نجد بأولادنا ما لا يجدون بنا ؟ قال : لأنّهم منكم ولستم منهم « 2 » .
و در باب النوادر قبل از باب معرفة الكبائر از كتاب مرقوم نيز همين حديث ايراد شده « 3 » .
و من كتاب البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا : الكبد موضع الرحمة والغضب والشجاعة ، وقيل : الكبد تدلّ على الأولاد والحياة والهموم ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله :
أولادنا أكبادنا يمشي على الأرض « 4 » . وروي عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : من أراد أن ينظر إلى كبده فلينظر إلى ولده .
هامش
( 1 ) تفسير بيضاوى 1 : 89 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 494 ح 4749 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 559 ح 4923 .
( 4 ) بحار الأنوار : 43 : 284 .