وفي باب الفاء مع الراء من حرف الفاء من النهاية الأثيرية : في حديث امّ كلثوم بنت علي « قالت لأهل الكوفة : أتدرون أيّ كبد فرثتم لرسول اللَّه ؟ » الفرث : تفتيت الكبد بالغمّ والأذى « 1 » .
و شك نيست كه اولاد بعيده را نيز ولد مىگويند ، چنان چه حضرت امام محمّدباقر صلوات اللَّه وسلامه عليه نسبت به حسن افطس ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمودند به نحوى كه در اوايل كتاب مفصّلًا مرقوم گشت ، و استعمال اين معنا و پيروى اين طريقه مجتهدين اماميه نيز نمودهاند .
چنان چه نامهاى كه به خطّ شريف شيخ جليل القدر الأمجد شيخ حسين بن عبدالصمد والد شيخ العارفين وزبدة الحقّ واليقين شيخ بهاء الدين محمّد العاملى ، كه از جانب جناب نوّاب جمجاه جنّت بارگاه شاه طهماسب به خواندكار روم سلطان سليمان بن عثمان قلمى نمودهاند ، چون داعى ملاحظه نموده ، و خطّ شريف ايشان معروف داعى و جمع كثيرى بود ، موافق آن ترقيم شد بلا زيادة و نقصان :
هذا جواب كتابة السلطان سليمان لمّا أرسل يطلب أولاده من الشاه طهماس - أدام اللَّه نصره وتأييده - لمّا هربوا إلى عنده ، فكتبت هذا الكتاب على لسان الشاه جواباً عن كتابه ، وذلك سنة ثمان وستّين وتسعمائة أحسن اللَّه تقضّيها :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّهالذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون ، المخاطب ب
( ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ )
« 2 »
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ )
« 3 » ذلك جدّنا سيّد الأوّلين والآخرين ، صلوات اللَّه وسلامه عليه صلاة وسلاماً دائمين .
هامش
( 1 ) نهايهء ابن اثير 3 : 422 .
( 2 ) سورهء انبياء : 107 .
( 3 ) سورهء فتح : 29 .