تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
زوّجها أبا هريرة أو أنس بن مالك ، لم يكن حالها في العظمة والجلالة كحالها الآن ، وكذلك لو كان بنوها وذرّيتها من أبيهريرة وأنس بن مالك لم يكن حالهم في أنفسهم كحالهم الآن « 1 » . انتهى كلامه . و در اكثر كتب معتبره در مبحث مذمّت سخريه و استهزاء با خلق خدا وارد است كه : صفيه حرم محترم حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله نزد آن سرور آمد شكايت نمود كه زنان تو مرا عيب مىكنند ، و مىگويند كه : اى يهوديه بنت يهوديين ، آن جناب صلى الله عليه و آله فرمودند : كه بگو با ايشان پدر من هارون است ، و عمّ من موسى عليه السلام ، و شوهر من محمّد مصطفى صلى الله عليه و آله . با وجود آن كه آباء بسيار در بين بودند ، مع هذا هارون را پدر او خواندند ، و موسى عليه السلام را عمّ او ، و نسبت فرزندى كه موجب جزئيت است به او دادند . و در اوائل اين كتاب مذكور شد كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله نسبت به اولاد حضرت فاطمه عليها السلام فرمود كه : أنا أبوهم ، فليتذكّر . پس از اين اخبار مرقومه مستفاد شد كه ذرّيه ولد است ، و هر ولد جزء منفصل از والد است ، چنان چه در آيهء شريفه
( وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً )
« 2 » كه در سورهء زخرف واقع است ، على بن ابراهيم « 3 » و شيخ طبرسى « 4 » رحمهما اللَّه ، و ساير مفسّرين در تفاسير خود جزء را به ولد تفسير نموده‌اند ، يعنى : گردانيدند كفّار از براى خداى تعالى از عباد او جزوى يعنى ولدى . فعلى هذا موافق آيه و حديث ولد جزء شخص مىباشد . و در تفسير بيضاوى در آيهء مكرّمه
( بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ )
« 5 » كه در
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد 16 : 19 - 21 . ( 2 ) سورهء زخرف : 15 . ( 3 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 281 . ( 4 ) مجمع البيان 9 : 52 . ( 5 ) سورهء بقره : 117 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 257 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )