معصومين عليهم السلام ظاهر است ، و پيش از ظهور بغض و عداوت از اخبار اكثر مبغضين اخبار نمودهاند به طريق معجزه .
قال ابن أبيالحديد : من عجيب ما وقفت عليه من أخبار أميرالمؤمنين عليه السلام عن الغيوب ، قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم ، وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحبّ والهوى ، ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم ورّاثنا ، وهجرهم أجداثنا .
وصحّ ما أخبر به عليه السلام ؛ لأنّ القرامطة قتلت من آل أبيطالب خلقاً كثيراً ، وأسماؤهم مذكورة في كتاب مقاتل الطالبيين لأبيالفرج الاصفهاني ، ومرّ أبوطاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغرى وبالحائر ، فلم يعرّج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف « 1 » .
و شك نيست كه از احوال قرامطه حال و مبغضين بعد نيز مطّلع خواهند بود ، و نسبت وراثت به طالبيين و بغض ايشان را بغض خود دانستن از كلام آن سرور عليه السلام بر ناظرين از مردم روشن است كه غايت مرابطه و رعايت قرب منظور بوده . شعر :
خوش بود گر محك تجربه آيد به ميان * تا سيه روى شود هر كه در او غش باشد
رو سياهى شخصى كه ذرّيهء خود را بهتر از ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خواهد سفيد و واضح است ، موافق فرمودهء آن سرور از حديث علل الشرايع كه به نحو عموم صدوق - قدّس اللَّه نفسه - نقل نموده . و از حديث ابوالفرج اصفهانى كه حضرت ابىجعفر عليه السلام فرمودند به خصوص انصار : اللّهمّ واشدد وطأتك على الأنصار .
و از حديث محمّد بن يعقوب الكلينى - رضى اللَّه عنه - كه حضرت امام جعفر
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد 10 : 13 - 14 .