صادق عليه السلام به انصار لعن نمودند سه مرتبه ، كه اعانت ذرّيه و حفظ عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ننموده بودند ، به وجوه مسودّهء مسطوره صورت روزگار و عاقبت كار آن انصار و امثال ايشان بر همان اطوار واضح است .
و روايت نموده على بن ابراهيم - رحمه اللَّه تعالى - در تفسير آيهء وافى هدايه
( وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
« 1 » الآية : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال ليلة العقبة في جملة كلام له صلى الله عليه و آله : اشترط لنفسي أن تمنعوني ممّا تمنعون أنفسكم ، وتمنعون أهلي ممّا تمنعون أهاليكم وأولادكم ، فقالوا : فما لنا على ذلك ؟ فقال : الجنّة في الآخرة ، وتملكون العرب ، وتدين لكم العجم في الدنيا ، وتكونون ملوكاً في الجنّة ، فقالوا :
قد رضينا « 2 » .
و روى في روضة الكافي : باسناده المذكور فيه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال أميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه : كنت ابايع لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله على العسر واليسر ، والبسط والكره ، إلى أن كثر الاسلام وكثف ، قال : وأخذ عليهم علي عليه السلام أن يمنعوا محمّداً وذرّيته ممّا يمنعون منه أنفسهم وذراريهم ، فأخذتها عليهم ، نجي من نجي ، وهلك من هلك « 3 » .
و روى الشيخ الطبرسي في تفسير قوله تعالى
( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً )
« 4 » : انّ أبا عبداللَّه عليه السلام قرأ هذه الآية ، ثمّ أومأ إلى صدره ، فقال : نحن واللَّه ذرّية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله « 5 » .
هامش
( 1 ) سورهء انفال : 30 .
( 2 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 1 : 272 - 273 .
( 3 ) روضهء كافى 8 : 261 ح 374 .
( 4 ) سورهء رعد : 38 .
( 5 ) مجمع البيان 6 : 37 .