تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
پس فرمود آن حضرت كه : اما بهترين بقعه‌ها ميان ركن و مقام ابراهيم عليه السلام است ، و اگر مردى معمّر شود به عمر نوح در ميان قوم خودش كه از هزار پنجاه سال كم بود ، و روز روزه بگيرد ، و شب بيدار باشد ، و بندگى كند خداى تعالى را در اين مدّت عمر در اين مكان شريف ، بعد از اين ملاقات كند خداى تعالى را بدون ولايت و محبّت ما اهل البيت و خلوص اعتقاد ، نفع نمىدهد او را اين عبادت هيچ چيز . لمؤلّفه :
در بندگى اخلاص عمل در كار است * هر بنده كه مست اوست او هوشيار است تسبيح بگردان و مگردان دل را * كاين رشته ز صد راه تو را زنّار است
و ابن اثير در نهايه به اين معنا اشاره نموده است ، به اين عبارت : في حديث أبيذرّ : لو صلّيتم حتّى تكونوا كالحناير ما نفعكم « 1 » حتّى تحبّوا آل محمّد عليهم السلام « 2 » . وأيضاً شيخ طبرسى رحمه اللَّه در كتاب كامل بهائى در مبحث امامت اين حديث را از ابوذر غفارى نقل نموده ، و هروى در باب الحاء مع النون در كتاب غريبين خود بعد از ايراد حديث مذكور از ابى ذرّ رحمه اللَّه گفته : أخبرنا به الثقة عن أبيعمر ، عن ابن الأعرابي . و در كتاب مناقب مسمّى ببلال غلّة المطالب وشفاء علّة المآرب في مناقب أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام سيد منصور بن إسحاق الحسيني ايراد نمود كه ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا بني عبدالمطّلب إنّي سألت اللَّه أن يثبّت أقدامكم ، و أن يهدي ضالّتكم ، و أن يعلم جاهلكم ، و أن يجعلكم رحماء نجباء ، فلو أنّ رجلًا
هامش
( 1 ) هذا الكلام في ترجمة حنيرة ، وقال : هي جمع حنيرة ، وهي القوس بلا وتر ، قيل : الطاق المعقود وكلّ منحن فهو حنيرة ، أي : لو تعبّدتم حتّى تنحني ظهوركم « منه » . ( 2 ) نهايهء ابن اثير 1 : 450 .