اين آيهء شريفه وارد است كه فرمودند : واللَّه نحن واللَّه بقية تلك العترة « 1 » .
و در جوامع الجامع در تفسير همين آيهء شريفه كه ذرّيهء مرقوم به ذرّيهء إسماعيل و اولاد او تفسير شده « 2 » .
و در مجمع البيان نيز در تفسير اين آيهء شريفهء منزله در بيان ذرّيهء حضرت ابراهيم عليه السلام كه حديث وارد است : نحن بقية تلك العترة ، وكانت دعوة إبراهيم لنا خاصّة « 3 » . نيز مؤيّد مقصود است ، به جهت آن كه سابقاً مذكور شد كه امثال ضماير « نحن » و « نا » كه ائّمهء اطهار عليهم السلام مىفرمودهاند شامل جميع بنى هاشم است ، مگر به قرينهء مخرجه و نصّ ارباب لغت ايضاً .
چنان چه در فصل دوّم از اين كتاب سمت ذكر يافت كه عترت رسول صلى الله عليه و آله اولاد عبدالمطّلباند و اهل بيت آن حضرتاند ، كه زكات بر ايشان حرام است مؤيد است ، و بيت كميت كه در عمده و كافى بود به كميت قلم سابقاً مذكور در اين باب عمده و كافى است .
وقال الشيخ حسن بن علي الطبرسي صاحب كتاب كامل البهائي رحمه الله في كتابه مناقب الطاهرين المشتهر بكتاب الأسرار في إمامة أئمّة الأطهار ، عند ذكره رحمه الله معجزاتهم السائرة بين الامّة إلى يوم القيامة ، من ذلك : رفعة مدافنهم معظّمات مكرّمات أينما كانت .
ومنها : كثرة أولادهم وانتشارهم شرقاً وغرباً مع نقباء معظّمين مكرّمين عند سائر الخلائق .
ومنها : أنّ اللَّه تعالى أمر العالمين أن يحملوا الأخماس على أكتافهم إليهم ، و لم يوجب عليهم مثل هذا لغيرهم .
هامش
( 1 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 1 : 371 .
( 2 ) جوامع الجامع طبرسى 2 : 253 .
( 3 ) مجمع البيان 6 : 66 .