رعايت منسوبان اهل بيت نبوّت و عصمت و طهارت نمايد ، كه اخلاص به اهل بيت نبوّت سبب خلاص و طريقهء عبوديت است ، و مودّت ايشان را موافق مرتبهء قرابت مرعا بايد داشت .
چنان چه در مكالمهء حضرت امام رضا - عليه التحية والثناء - با مأمون الرشيد گذشت ، كه آن حضرت فرمودند : كه محبّت و مودّت با اقوام نبى صلى الله عليه و آله از جهت قرابت به آن حضرت است ، پس اقرب ايشان به نبى صلى الله عليه و آله اولى خواهد بود به مودّت ، و هرچند نزديگ شود اين قرابت لازم است به آن قدر مودّت .
پس مستفاد شد كه محبّت ائمهء اطهار و اقوام سيد اخيار صلى الله عليه و آله محبّت آن حضرت است ، و تا محبّت ايشان نباشد عبادت متعبّدين باعث رستگارى نشأه اخروى نمىشود .
چنان چه كشى در فهرست خود روايت كرده : عن محمّد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن محمّد بن الوليد ، عن العبّاس بن هلال ، قال : ذكر أبوالحسن الرضا عليه السلام أنّ سفيان بن عيينة لقي الصادق عليه السلام ، فقال له : يا أبا عبداللَّه إلى متى هذه التقية وقد بلغت هذا السنّ ؟ فقال : والذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ لو أنّ رجلًا صلّى ما بين الركن والمقام عمره ، ثمّ لقي اللَّه به غير ولايتنا أهل البيت ، للقي اللَّه بميتة جاهلية « 1 » .
و شيخ شهيد - رحمه اللَّه - در دروس در مبحث حج ذكر نموده : درس لنختم كتاب الحجّ بأخبار اثنيعشر ، الأوّل : روى البزنطي عن ثعلبة ، عن ميسّر ، قال : كنّا عند أبيجعفر عليه السلام في الفسطاط نحواً من خمسين رجلًا ، فقال لنا : أتدرون أيّ البقاع أفضل عند اللَّه منزلة ؟ فلم يتكلّم أحد ، فكان هو الرادّ على نفسه ، فقال : تلك مكّة الحرام التي رضيها اللَّه لنفسه حرماً وجعل بيته فيها .
ثمّ قال : أتدرون أيّ بقعة في مكّة أفضل حرمة ؟ فلم يتكلّم أحد ، فكان هو الرادّ
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال كشى 2 : 689 ح 735 .