ثوريت و شقاوت و مخالفت در موافقت اين سلسلهء علويه ننموده ، و محبّت ظاهر را مرعا مىنمودهاند ، چنان چه الحال در عامّهء بلاد عامّه نزد جماعت اهل سنّت و جماعت نيز معمول و متعارف است تكريم ايشان ، و موافقين بالاجماع والاتّفاق در رعايت اين معنا اولىاند از منافقين .
وفي كتاب جواهر العقدين ، تصنيف سيد على السمهودى الشافعي : حكاية ، وهي أنّ رجلًا مغربياً كان عنده مبلغ للأشراف بالمدينة ، فأظهر له رجل الفقر ، قال :
فسألته عن مذهبه ، فقال : شيعي ، فقلت له : لو كنت من أهل السنّة لدفعت إليك مبلغاً عندي ، فرأيت في النوم أنّ القيامة قد قامت ، فأردت أن أجوز الصراط ، فأمرت فاطمة عليها السلام بمنعي ، فاستثغت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فقال لها : لما منعت هذا ؟ فقالت :
لأنّه منع ولدي رزقه ، فقلت : لسبّ الشيخين ، فالتفت إلى الشيخين وقالت لهما :
أتؤخذان ولدي بذلك ؟ فقالا : لا بل سامحناه . القصّة .
وقال الشيخ أبو عبداللَّه الفارسي : إنّي كنت أبغض أشراف المدينة بني حسين لما يظهرون من التعصّب على أهل السنّة ، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في النوم ، فقال لي : مالك تبغض أولادي ؟ فقلت : حاش للَّهما أكرههم ، وإنّما كرهت منهم تعصّبهم على أهل السنّة ، فقال لي : مسألة فقهية ، أليس الولد العاقّ يلحق النسب ؟ فهذا ولد عاقّ ، فلمّا انتبهت صرت لا ألقي من بني حسين أشراف المدينة أحداً إلّا بالغت في إكرامه « 1 » .
و خواجه محمّد پارسا در كتاب فصل الخطاب بسيارى از مناقب اهل بيت و
هامش
( 1 ) صواعق محرقهء ابن حجر عسقلانى ص 243 .