و ابو هلال عسكرى در آخر باب خامس از كتاب جمهرة الأمثال مختصراً اين را نقل نموده .
و از مضمون اين احاديث آنچه در اين مقام مرقوم شد شرافت بنى هاشم ، و رفعت مرتبهء اهل بيت ، و ملايمت تعميم آيه نهايت ظهور دارد .
و مناسب اين معناست آنچه سمعانى در ترجمهء قاسانى از كتاب انساب كبير خود آورده كه : أدركت بها السيد الفاضل أباالرضا فضل اللَّه بن علي العلوي القاسانى ، وكتبت عنه أحاديث وأقطاعاً من شعره ، ولمّا وصلت إلى باب داره قرعت الحلقة ، وقعدت على الدكّة أنتظر خروجه ، فنظرت إلى الباب ، فرأيت مكتوباً فوقه بالجصّ
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
« 1 » .
و مخفى نماناد كه سيد راوندى مزبور از معتبرين و مشهورين علماء شيعه است ، و ارباب رجال ذكر فضل و تعداد مصنّفات او نمودهاند ، و از كتب متداولهء او الحال كتاب النوادر ، و كتاب ضوء الشهاب است .
وفي كتاب عمدة الطالب : أنّه جلس عيسى بن زيد إلى سفيان الثوري ، فسأله عن مسألة ، فقال سفيان : هذه المسألة على السلطان فيها شيء ولا أقدر على الجواب عنها ، فقال له بعض أصحاب عيسى : ويحك أنّه ابن زيد ، فقال سفيان : من يعرف هذا ؟ فقام جماعة من أصحابه الحاضرين ، فشهدوا أنّه عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ، فنهض إليه سفيان ، وقبّل يديه ، وأجلسه مكانه ، وجلس بين يديه وأجابه عن سؤاله « 2 » .
پس از آنچه مرقوم شد معلوم مىگردد كه اهل خلاف ايضاً مثل سفيان با
هامش
( 1 ) انساب سمعانى 4 : 426 .
( 2 ) عمدة الطالب ابن عنبه ص 351 .