نزد خدا ، اميدوارم كه در شفاعت اين طفل داخل باشم « 1 » .
و باز در صواعق آورده كه : زيد بن ثابت بر جنازهء مادر خود نماز گذارد ، پس استر او را آوردند كه سوار شود ، ابن عبّاس ركاب او را گرفت ، زيد گفت : دست بردار اى پسر عمّ رسول خدا ، ابن عبّاس گفت : همچنين تعظيم مىنمائيم ما علما را ، از جهت آن كه او نزد زيد تلمّذ نموده بود ، زيد برگشت و دست او را بوسيد وگفت : ما مأمور شدهايم كه با اهل بيت نبوّت صلى الله عليه و آله چنين سلوك نمائيم « 2 » .
و مخفى نماند كه زيد بن ثابت است كه در صحيح بخارى ، و صحيح مسلم ، و صحيح نسائى ، و صحيح ترمذى ، و سنن ابى داود سجستانى ، و سنن ابن ماجه قزوينى ، احاديث از او روايت كردهاند ، و معتمد در ميان خود او را دانستهاند .
و شيخ محيى الدين اعرابى كه از اكابر علماء صوفيهء حنابله - عليه لعائن اللَّه والناس والملائكه - است ، والفضل ما شهدت به الأعداء ، وشيخ المقدّسين بهاء الملّة والدين ، و اكثر علماء و محقّقين كلام او را در مصنّفات خود به طريق استشهاد نقل نمودهاند ، در فتوحات در بيان آيهء تطهير گفته :
قال اللَّه تعالى :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
« 3 » يدخل أولاد فاطمة عليها السلام إلى يوم القيامة في حكم هذه الآية من الغفران ، فهم المطهّرون اختصاصاً من اللَّه وعناية لهم لشرف محمّد صلى الله عليه و آله ، فينبغي لكلّ مسلم أن يصدّق اللَّه في قوله
( لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
ويعتقد في جميع ما يصدر من أولاد فاطمة عليها السلام أنّ اللَّه قد عفي عنهم ، ولاينبغي لمسلم أن يلحق المذمّة لمن قد شهد اللَّه بتطهيرهم وإذهاب الرجس عنهم ، لا به عمل عملوه ، ولا بخير قدّموه ، بل بسابق عنايته واختصاص إلهي ، وذلك
هامش
( 1 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 238 .
( 2 ) صواعق محرقهء ابن حجر ص 238 .
( 3 ) سورهء احزاب : 33 .