تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
نصّ است بر تفضيل ايشان . ونعم ما قال السيد الأجل في كتابه سيادة الأشراف : من أنّ الاستسعاد بالنسب الكريم الشريف ، والتوشّح بوشاح المذهب القويم المنيف من أعظم السعادات الجليلة ، وأكرم الفوائد من العوائد النبيلة ، وأنّ من جدّه نبيّه ، وامامه أبوه ، لفي مرتبة ما فوقها مزيد لمن ألقى السمع هو شهيد ، وإلى هذا أومىء الشريف المجتبى بقوله :
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي * فضلًا فلي فضل هو الفضل
جدّي نبيي وامامي أبي * وديني التوحيد والعدل
وحفظ هذه العلاقة الظاهرة ومراعاة هذه النسبة الزاهرة من أهمّ المطالب ، وأعظم المآرب في الدنيا والآخرة « 1 » . انتهى . و از قبيل اخبار و آثار و حكايات در كتب محدّثين و اهل تواريخ و كلام موثّقين هر طايفه بسيار است . از آن جمله حكايتى است كه در تاريخ مدينة المؤمنين قم كه از حسن بن محمّد قمّى است به اين عبارت وارد است : رُوِّيتُ عَنْ مَشَايِخِ قُمَّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ كَانَ بِقُم يَشْرَبُ الْخَمْرَ عَلانِيَةً ، فَقَصَدَ يَوْماً لِحَاجَةٍ بَابَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَشْعَرِيِّ ، وَكَانَ وَكِيلًا فِي الأَوْقَافِ بِقُمَّ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ ، وَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ مَهْمُوماً . فَتَوَجَّهَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلَى الْحَجِّ ، فَلَمَّا بَلَغَ سُرَّ مَنْ رَأَى اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ ، فَبَكَى أَحْمَدُ لِذَلِكَ طَوِيلًا وَتَضَرَّعَ حَتَّى أَذِنَ لَهُ . فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ مَنَعْتَنِي الدُّخُولَ عَلَيْكَ ؟ وَأَنَا مِنْ شِيعَتِكَ و
هامش
( 1 ) سيادة الأشراف ، مخطوط .