تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
مَوَالِيكَ ؟ قَالَ عليه السلام : لأَنَّكَ طَرَدْتَ ابْنَ عَمِّنَا عَنْ بَابِكَ ، فَبَكَى أَحْمَدُ وَحَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الدخُولِ عَلَيْهِ إِلّا لأَنْ يَتُوبَ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ . قَالَ : صَدَقْتَ وَلَكِنْ لابُدَّ منْ إِكْرَامِهِمْ ، وَاحْتِرَامِهِمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَأَنْ لا تُحَقِّرَهُمْ ، وَلا تَسْتَهِينَ بِهِمْ لانْتِسَابِهِمْ إِلَيْنَا ، فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ . فَلَمَّا رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى قُمَّ أَتَاهُ أَشْرَافُهُمْ ، وَكَانَ الْحُسَيْنُ مَعَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُ أَحْمَدُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَهُ وَأَكْرَمَهُ ، وَأَجْلَسَهُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ ، فَاسْتَغْرَبَ الْحُسَيْنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَاسْتَبَعدَهُ ، وَسَأَلَهُ عَنْ سَبَبِهِ ، فَذَكَرَ لَهُ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَسْكَرِي عليه السلام فِي ذَلِكَ . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ نَدِمَ مِنْ أَفْعَالِهِ الْقَبِيحَةِ ، وَتَابَ مِنْهَا ، وَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ ، وَأَهْرَقَ الْخُمُورَ ، وَكَسَرَ آلاتِهَا ، وَصَارَ مِنَ الأَتْقِيَاءِ الْمُتَوَرِّعِينَ ، وَالصُّلَحَاءِ الْمُتَعَبِّدِينَ ، وَكَانَ مُلازِماً لِلْمَسَاجِدِ مُعْتَكِفاً فِيهَا ، حَتَّى أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، وَدُفِنَ قَرِيباً مِنْ مَزَارِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا « 1 » . و آنچه در بعضى تواريخ فارسى مدينة المؤمنين مرقومه به نظر رسيده در بيان اين روايت ، كه ترجمه به عنوان اجمال و دليل تداول و شهرت اين مقال مىتواند شد ، به اين مضمون است كه : در زمان امام حسن عسكرى صلوات اللَّه و سلامه عليه سيدى بود مسمّى به سيد حسين كه به اعمال قبيحه مثل شرب خمر و غير آن اقدام مىنمود ، و والى موقوفات قم مردى بود به زيور صلاح و سداد آراسته ، روزى سيد مزبور به ديدن والى آمد ، والى فرمود تا در خانه بر روى او بستند ، و او از ديدن والى منع نمودند . اتّفاقاً والى در آن سال ارادهء زيارت كعبهء معظّمه ، و عازم خدمت امام حسن عسكرى عليه السلام شد ، و چون به در دولت سراى آن حضرت رسيد ، آن حضرت امر فرمود تا در خانه را بر روى وى بستند ، والى بعد از تضرّع بسيار و كريهء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 : 323 - 324 از تاريخ قم ص 558 - 560 .