تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
و همچنين آن حضرت اخبار فرمود به زمان سلطنت عالى حضرت سليمان منزلت ، گردون رتبت ، جنّت مكان ، فردوس آشيان ، سلطان سلاطين نشان ، الواصل إلى رحمة اللَّه الجليل السلطان شاه اسماعيل ، و ذليل گردانيدن ملوك ترك را ، چنان چه آن حضرت عليه السلام در اين ابيات فرمودند :
بنيّ إذا ما جاشت الترك فانتظر * ولاية مهدي يقوم ويعدل وذلّ ملوك الترك من آل هاشمٍ * وبويع منهم من يلهو ويهزل صبيٌ من الصبيان لا رأي عنده * ولا جدّ له ولا هو يعقل
ووقع في بعض الأمالي : ذهب الفاضل القزويني في مقدّمات شرح الكافي إلى أنّ المراد من الرجل الذي خرج بقزوين ، من هو منسوب الى المرحوم الشاه إسماعيل الأوّل ، وقد أيّد هذا الدين كلّ واحد من تلك السلاطين ممّا لا مزيد عليه ، وبسببهم استمرّ الملك والأمر لشيعة أهل البيت عليهم السلام إلى يوم خروج صاحب الدار عليه السلام . بنابر اين پس حديث مشهور در بعض كتب طريقين كه در باب قزوين وارد شده : كه قزوين باب من أبواب الجنّة ، دور نيست كه اشاره به رواج تشيّع سابق الذكر باشد ، كه از قزوين و حوالى آنجا كه جانب مشرق است از صاحبقران علّيين آشيان فوق انتشار فرموده ، و به اطراف و اكناف عالم شايع گشت . ملخّص مدّعا آن كه هرگاه حديث « خروج بقزوين » را حمل بر منسوبين نسبى آن حمل شود ، حديث مذكور بر نوّاب شاه إسماعيل كه هم نام حضرت اسماعيل عليه السلام است ، و در بعض حديث « اسمه اسم نبي من أنبياء بني اسرائل » واقع شده است مىنمايد ، چنان چه از منهج الفاضلين سابقاً مذكور شد . و آنچه وارد است در كتاب اقبال للسيد ابن طاووس : إنّه وجد في كتاب الملاحم للبطائني ، عن أبيبصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال : اللَّه أجلّ وأكرم وأعظم من أن يترك الأرض بلا إمام عادل ، قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرني