تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
و در كتاب غيبت شيخ طوسى رحمه الله به اين عبارت : عن النبي صلى الله عليه و آله قال : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي ، يسرع الناس إلى طاعته المؤمن والمشرك ، يملأ الجبال خوفاً « 1 » . وعنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : يخرج رجل من الديلم يملأ الجبل والسهل والوعور خوفاً ومهابة ، ويسرع الناس إلى طاعته البرّ والفاجر ، ويؤيّد هذا الدين « 2 » . وفي أواخر كتاب الدرّ المنظّم في السرّ الأعظم ، وهو كتاب مفتاح الجفر الجامع ومصباح النور اللامع ، للشيخ كمال الدين طلحة المشهور ، قال ابن عبّاس : يبايعون المهدي بين الركن والمقام ، ويكون أصحابه على عدد أهل بدر ، و من امارات خروج المهدي خروج رجل بمدينة قزوين اسمه اسم نبي من الأنبياء . انتهى ملخّصاً . وقال صاحب الوافي في كتابه الأصفى ، عند تفسيره قوله تعالى في سورة بنيإسرائيل
( وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً * فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا )
« 3 » : إنّه ورد أنّ الإفسادتين : قتل علي بن أبيطالب عليه السلام ، وطعن الحسن عليه السلام . والعلوّ الكبير : قتل الحسين عليه السلام ، والعباد اولي بأس : قوم يبعثهم اللَّه قبل خروج القائم عليه السلام ، فلا يدعون وتراً لآل محمّد إلّا قتلوه ، ووعد اللَّه خروج القائم ، وردّ الكرّة عليهم ، خروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهّب حين كان الحجّة القائم بين أظهرهم « 4 » . انتهى . وانطباق اين تأويل بر ظهور دولت ابد مدّت صفويهء موسويه ظاهر است ، بنابر
هامش
( 1 ) كتاب غيبت شيخ طوسى ص 444 ح 438 . ( 2 ) اين حديث را در منابع شيعى نيافتم . ( 3 ) سورهء اسراء : 4 - 5 . ( 4 ) تفسير الأصفى فيض كاشانى 1 : 672 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 182 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )