تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
بما أستريح إليه . قال : يا أبامحمّد ليس يرى امّة محمّد صلى الله عليه و آله فرجاً أبداً مادام لولد بنيفلان ملك حتّى ينقرض ملكهم ، فإذا انقرض ملكهم أتاح اللَّه لُامّة محمّد برجل منّا أهل البيت ، يشير بالتقى ، ويعمل بالهدى ، ولا يأخذ في حكمه الرشا ، واللَّه إنّي لأعرفه باسمه و اسم أبيه ، ثمّ يأتينا الغليظ القصرة ذو الخال والشامتين ، القائم العادل الحافظ لما استودع يملأها عدلًا وقسطاً كما ملأها الفجّار جوراً وظلماً « 1 » . وفي تفسير محمّد بن علي النسوي المستخرج من تفسير ألّفه إسماعيل بن أبيزياد الشامى المشهور بالسكوني من أصحاب الصادق عليه السلام ، في قوله تعالى
( وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ )
« 2 » يقول : من تحت أقدامهم ما تدلّ على بعض علامات خروج مولانا صاحب الزمان عليه السلام مع استعمال لفظ أهل البيت على غير الأئمّة عليهم السلام من السادات ، وهو هذه العبارة : فقال : نزلت في السفياني ، وذلك أنّه يخرج من الواد اليابس في أخواله ، وأخواله من كلب ، فيخطبون على منابر الشام ، فإذا بلغوا عين اليمين محى اللَّه الإيمان من قلوبهم ، فيجيؤون حتّى ينتهوا إلى ميل الذهب ، فيقاتلون قتالًا شديداً ، فيقتل السفياني سبعين ألف رجل عليهم السيوف المحلّاة ، والمناطق المفضّضة . ثمّ يدخل الكوفة ، فيصير أهلها ثلاث فرق : فرقة تلحق به وهم أشرار خلق اللَّه ، وفرقة تقاتل وهم عند اللَّه شهداء ، وفرقة تلحق بالأعراب وهم القضاة ، ثمّ يغلب على الكوفة ، فيفتضّ أصحابه ثلاثين ألف عذراء ، فإذا أصبحوا كشفوا شعورهنّ وأقاموهنّ في السوق فيبيعوهنّ ، فعند ذلك كم من لاطمة خدّها ، كاشفة شعرها ، بدجلة أو شاطىء فرات .
هامش
( 1 ) اقبال سيد ابن طاووس 3 : 116 - 117 . ( 2 ) سورهء سبأ : 51 .