بشر بن مهران ، قال : حدّثنا شريك ، عن شبيب ، عن عروة « 1 » ، عن المستظل ، أنّ عمر بن الخطّاب قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي ، كلّ قوم فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة ، فإنّي أنا أبوهم وعصبتهم « 2 » .
يعنى : عمر بن الخطّاب گفت : كه شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه مىفرمود : هر سببى و نسبى منقطع مىشود در روز قيامت مگر سبب و نسب من ، و هر قومى عصبهء ايشان از جانب پدران ايشان است مگر فرزندان فاطمه عليها السلام ، پس به تحقيق كه من پدر ايشانم و عصبهء ايشانم نه غير من ، وعصبه در لغت اقوام پدرى را گويند .
و اين احاديث منافات ندارد با كريمهء
( فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ )
« 3 » و غير آن از احاديث كه واقع شده كه نسب نفع نمىدهد ؛ زيرا كه « ما خلا سببي ونسبي » استثائى است غير منقطع ، ومستثنائى است منقطع از انساب ديگران ، يعنى : نسب آن حضرت مثل نسب ديگران نيست كه نفع ندهد بلكه نفع مىدهد .
سند شصتم : ثواب ادخال سرور بر ذرّيه
در كتاب تحفة النجباء من مناقب أهل العباء ، و در كتاب صواعق ، مسطور است ، قال النبي صلى الله عليه و آله : من أراد التوصّل « 4 » إليّ ، و أن يكون له عندي يد أشفع بها يوم القيامة ، فليصل مع ذرّيتي ، ويدخل السرور عليهم « 5 » .
هامش
( 1 ) در عمده : غرقده .
( 2 ) عمدهء ابن بطريق ص 287 ح 464 .
( 3 ) سورهء مؤمنون : 101 .
( 4 ) التوسل - خ .
( 5 ) امالى شيخ صدوق ص 462 ح 615 .