المآرب ، به اين عبارت وارد است ، قال مقداد : قال النبي صلى الله عليه و آله : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة أغصانها في الدنيا ، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا .
سند پنجاه و هفتم : هر سبب و نسب منقطع است مگر سبب ونسب پيغمبر صلى الله عليه و آله
من العمدة : وبالاسناد المقدّم ، قال : أخبرنا أبوطالب محمّد بن أحمد بن عثمان ، قال : حدّثنا أبوالحسن علي بن محمّد بن لؤلؤ إذناً ، قال : حدّثنا الحسن بن أحمد بن سعيد السلمي ، قال : حدّثنا الحسن بن هاشم الحرّاني ، قال : حدّثنا محمّد بن طلحة الحجّتي ، قال : حدّثنا عبداللَّه « 1 » بن عمرو ، عن زيد بن أبيأنيسة ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ، وعن عمر بن الخطّاب ، قالا : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا ما كان من سببي ونسبي « 2 » .
يعنى : حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله فرمودند : هر خويشى كه به اعتبار سبب و نسب باشد منقطع مىشود در روز قيامت ، مگر آنچه بوده باشد از خويشى سببى و نسبى من كه آن منقطع نمىشود و باقى مىماند .
وفي كتاب فردوس الأخبار : ما بال أقوام يؤذون نسبي وذا رحمى ، ألا من آذى نسبي وذا رحمي آذاني ، و من آذاني فقد آذى اللَّه تعالى عزّوجلّ « 3 » .
هامش
( 1 ) در عمده : عبيداللَّه .
( 2 ) عمدهء ابن بطريق ص 298 ح 497 .
( 3 ) بحار الأنوار 27 : 225 .