تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

سند پنجاه و ششم : در بيان شجرهء طيبه

من معاني الأخبار بحذف الاسناد ، عن جابر الجعفي ، قال : سألت أباجعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ
( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها )
« 1 » قال : أمّا الشجرة فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وفرعها علي عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وثمرها أولادها عليهم السلام ، وورقها شيعتنا ، ثمّ قال : إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وانّ المؤمن من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة « 2 » . يعنى : جابر گفت : پرسيدم از حضرت امام محمّدباقر عليه السلام از معنى قول خداى تعالى
( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ )
تا آخر ، فرمود آن حضرت : امّا مراد از شجره يعنى اصل و ساق آن پس رسول خداست صلى الله عليه و آله ، و مراد از فرع و اعلاى آن شجره حضرت اميرالمؤمنين على بن ابىطالب است عليه السلام ، و شاخ و نهال آن درخت حضرت فاطمه دختر رسول خداست صلى الله عليه و آله ، و ميوهء آن شجره اولاد حضرت فاطمه عليها السلام و ثمرهء قلب آن حضرت‌اند صلوات اللَّه عليهم ، و برگ آن درخت شيعيان مايند . پس فرمود حضرت امام محمّدباقر عليه السلام : كه چون مؤمنى از شيعيان ما بميرد پس مىافتد از آن درخت برگى ، و چون مؤمنى از شيعيان ما زائيده شود يقين كه برگى بر مىآورد آن شجره . و قريب به اين حديث در كتاب مسمّى به بلال غلّة المطالب وشفاء علّة
هامش
( 1 ) سورهء ابراهيم : 30 . ( 2 ) معانى الأخبار شيخ صدوق ص 400 - 401 ح 61 .