تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
هَلْ رَأَيْتَ لِي قُرْطاً يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ ، ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَأَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ وَبَكَتْ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَقَالَ - : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ - ، لَوْ قَدْ قَرُبْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي حاء و حكم « 1 » ، لا يَسْأَلُنِي الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ أَبَوَاهُ إِلّا أَخْبَرْتُهُ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ : أَبُوكَ غَيْرُ الَّذِي تُدْعَى لَهُ ، أَبُوكَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : أَبُوكَ الَّذِي تُدْعَى لَهُ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : مَا بَالُ الَّذِي يَزْعُمُ - أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ لا يَسْأَلُنِي عَنْ أَبِيهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عمر ، فَقَالَ لَهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ - وَغَضَبِ رَسُولِهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ - ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
- إلى قوله -
ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ )
« 2 » . يعنى : على بن ابراهيم رحمه الله در تفسير قول خداى تعالى كه فرمود :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تا آخر ، يعنى : اى جماعتى كه گرويده‌ايد سؤال مكنيد از چيزهائى كه اگر ظاهر كرده شود مر شما را جواب آن اندوهگين نمايد شما را . گفته است : به تحقيق كه حديث كرد به من پدرم از حنان بن سدير ، از پدرش ، از امام محمّدباقر عليه السلام كه : به تحقيق صفيه دختر عبدالمطّلب فوت شد پسرى از او ، پس رو كرد صفيّه به جانبى ، پس گفت به او عمر : به پوشان گوشوار خود را ، پس به تحقيق كه قرابت و خويشى تو با رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نفع نمىدهد تو را چيزى ، پس گفت مر او را صفيّه : آيا ديدى از من گوشوارى اى پسر مادر ختنه نا كرده و گنده بو ، و بعد از آن داخل شد صفيه بر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و خبر داد آن حضرت را
هامش
( 1 ) علوجكم - خ . در تفسير : أحوجكم . ( 2 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 1 : 188 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 411 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )