سند پنجاه و هشتم : دوست و بغض داشتن قريش
من العمدة : وبالاسناد المقدّم ، قال : أخبرنا أبومحمّد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني ، قال : أخبرنا أبوأحمد عبداللَّه بن أبيمسلم الفرضي ، قال : حدّثنا أحمد بن سليمان ، قال : حدّثنا محمّد بن يونس بن موسى القرشي وهو الكديمي ، قال :
حدّثنا زياد بن سهل الحارثي ، قال : حدّثنا عمارة بن ميمون ، قال : حدّثنا عمرو بن دينار ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لمّا خلق اللَّه عزّوجلّ الخلق اختار العرب ، فاختار قريشاً من العرب ، واختار بني هاشم من قريش ، فأنا خيرة من خيرة ، ألا فأحبّوا قريشاً ولا تبغضوها فتهلكوا ، ألا كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي « 1 » .
يعنى : حضرت سيد البشر صلى الله عليه و آله الى يوم المحشر فرمودند : كه چون خلق كرد خداى عزّوجلّ خلق را اختيار كرد عرب را ، پس اختيار كرد در ميان عرب قريش را ، و اختيار كرد از قريش بنى هاشم را ، پس من بهتر از بهترانم كه از بنى هاشمم .
پس آگاه باشيد و دوست داريد قريش را ، و بغض ايشان را نداشته باشيد ، كه اگر بغض ايشان را داشته باشيد هلاك مىگرديد ، بدانيد كه هر سببى و نسبى منقطع مىشود روز قيامت مگر سبب و نسب من .
سند پنجاه و نهم : نسب پيغمبر صلى الله عليه و آله مثل نسب ديگران نيست
در كتاب عمده در فصل سى و پنجم آورده : من مسند ابن حنبل ، وبالاسناد المقدّم ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 298 ح 498 .