سند بيست و نهم : آل محمّد بر جميع عالم تفضيل دارند
من كتاب عمدة صحاح الأخبار ، و من تفسير الثعلبي : بالإسناد المقدّم ، قوله سبحانه و تعالى في سورة آل عمران
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ )
« 1 » قال : حدّثنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد القاضي ، قال : حدّثنا أبوالحسين محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي ، قال : حدّثنا أبوبكر محمّد بن الحسين بن الصالح السبيعي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال :
حدّثنا أحمد بن ميثم بن نعيم ، قال : حدّثنا أبوعبادة السلوى ، عن الأعمش ، عن أبيوائل ، قال : قرأت في مصحف عبداللَّه بن مسعود : إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل محمّد على العالمين « 2 » .
يعنى : خواندم در قرآن عبداللَّه بن مسعود كه بدل آل عمران آل محمّد مسطور بود ، به اين نحو « إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل محمّد على العالمين » پس موافق اين روايت معلوم مىشود كه آل محمّد بر جميع عالم تفضيل دارند .
سند سىام : در تفسير آيهء ( و من يقترف حسنة )
أيضاً من العمدة : بالاسناد المقدّم ، قال ابن المغازلي في قوله تعالى
( وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً )
« 3 » قال : وبالإسناد أخبرنا أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران : 33 .
( 2 ) عمدة عيون صحاح الأخبار ابن بطريق ص 55 .
( 3 ) سورهء شورى : 23 .