ايشان ، با مؤيّدات سمت ذكر يافت ، و در اين سند و غيره نيز اصطناع معروف به ايشان ، و نيكوئى و بر مبالغهء احسان اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و امر به التزام اين مراتب مكرّراً مرقوم شده ، خصوصاً در عبارت « أربعة أنا شافع لهم يوم القيامة » إلى آخر ، كه دلالت مطابقت بر طبق مدّعا دارد طبقاً عن طبق .
وصريح است در آنكه ساعى و قاضى حوائج و محبّ ايشان به دل و زبان ، اگر به ذنوب اهل ارض باشند ، به شفاعت آن حضرت آن گناهان هيچ زيان به ايشان نخواهد رسانيد .
و اين حديث بخصوصه در باب زيادات در تهذيب الاحكام از كلينى مسنداً وارد است « 1 » .
و اين تخصيص حكم با تعميم قضاء حوائج مسلمين ، مشعر است بر تأكيد قضاء حوائج ذرّيه .
چنان چه صدوق رحمه الله در آخر باب الاعتكاف از من لا يحضره الفقيه روايت نموده : عن ميمون بن مهران ، قال : كنت جالساً عند الحسن بن علي عليهما السلام ، فأتاه رجل ، فقال له : يابن رسول اللَّه إنّ فلاناً له عليّ مال ويريد أن يحبسني ، فقال : واللَّه ما عندي مال فأقضي عنك ، قال : فكلّمه ، قال : فلبس عليه السلام نعله ، فقلت له : يابن رسول اللَّه أنسيت اعتكافك ؟ فقال له : لم أنس ، ولكنّي سمعت أبي عليه السلام يحدث عن جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم ، فكأنّما عبد اللَّه تسعة آلاف سنة ، صائماً نهاره ، قائماً ليله « 2 » .
و در ثواب قضاى حوائج مسلمين زياده از ما يحصى احاديث در كتب معتبره وارد است .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 111 ح 323 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 189 - 190 ح 2108 .