تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
متمثّلًا بكلام ربّ العالمين ، ووصية النبي سيد المسلين ، قال صلى الله عليه و آله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه ، وأهل بيتي - وفي حديث : وعترتي - ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبداً ، حبلان ممدودان لا تنقطعان حتّى يردا عليّ الحوض ، اوصيكم اللَّه في أهل بيتي ثلاثاً ، فمن تقرّب إليهم بالإحسان ضوعفت حسناته ، ورفعت درجاته ؛ لقوله صلى الله عليه و آله من اسدي إلى أحد من ذرّيتي معروفاً ، فهو في درجاتنا في الجنّة . وقال صلى الله عليه و آله : من أولى رجلًا من بني عبدالمطّلب في الدنيا معروفاً و لم يقدر أن يكافيه كافيته يوم القيامة . وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أربعة أنا شافع لهم يوم القيامة لو جاؤوا بذنوب أهل الأرض : المكرم لذرّيتي ، والساعي إليهم في امورهم ، والقاضي لهم في حوائجهم ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه . والأخبار في ذلك كثيرة ، فرحم اللَّه امرءً ينظر إليهم به عين العناية ، وذلك كرامة لجدّهم المصطفى ، صاحب المقام الأرفع ، والذكر الأرفع ، والشفيع في يوم المحشر ، الذي أعطاه اللَّه الكوثر ، وأخبره إن شانئك هو الأبتر ، وأرسله رحمة للعالمين بالشرع المطهّر ، والدرّ المنضر ، أبوالقاسم محمّد بن عبداللَّه ، ذو الوجه المنوّر ، والجبين المزهر ، قائد الجند المظفّر ، و صاحب التاج والمغفر والقراق والمنبر ، الذي إذا أعظم الخطاب لجاء أكثر الخلق إليه ، فيسألونه الشفاعة ، فلا يمتنع له ، ويقول : أنا لها لا يتضعضع ولا يتلعلع ، حتّى يناديه الحقّ : محمد شفيع يشفه صلى الله عليه و آله وأصحابه السجّد الركّع ، ما طار البروق اللمع ، وتعاقب الأنوار بتكرير الليل والنهار . در سند دهم حديثى در باب نصرت سادات ، و سعى در قضاى حاجات