سند سى و يكم : در بيان وجوب تكريم و تعظيم أهل بيت
من كلام عمدة صحاح الأخبار : و من صحيح مسلم في الجزء الرابع منه ، بالاسناد المقدّم ، قال : حدّثني زهير بن حرب ، وشجاع بن مخلد ، جميعاً عن ابن علية ، قال زهير : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدّثني أبوحيّان ، حدّثني يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم .
فلمّا جلسنا إليه ، قال له حصين : قد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، قال : يابن أخي واللَّه لقد كبرت سنّي ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض ما كنت أعي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فما حدّثتكم فاقبلوه ، و ما لا فلا تكلّفونيه .
ثمّ قال : قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكّة والمدينة ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ووعظ و ذكر ، ثمّ قال : أمّا بعد يا أيّها الناس إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فاجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللَّه ورغّب فيه ، ثمّ قال : وأهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي .
فقال حصين : و من أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : لا أهل بيته من حرم الصدقة عليه بعده « 1 » .
ذكر كرده است ابن حجر بعد از نقل اين حديث اضافه به اين عبارت : فأشار إلى أنّ نساءه من أهل بيت سكناه الذين امتازوا بكرامات و خصوصيات أيضاً لا
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 69 ح 84 .