تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
سبعة مواضع ، أهوالهنّ عظيمة : عند الوفاة ، وعند الصراط ، وعند الميزان ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند القبر ، وعند النشور . وقال صلى الله عليه و آله : لا يؤمن عبد باللَّه حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وعترتي أحبّ إليه من عترته . وقال صلى الله عليه و آله : ألا من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا من مات على حبّ آل محمّد ، فهو أهل السنّة والجماعة ، والتمسّك بحبل آل محمّد نجاة من النار ، والتخلّف عنهم هلاك وهوان . وقد روي عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، وأبيذرّ الغفاري ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، و من تخلّف عنها غرق . فثبت حينئذ أنّ محبّتهم إيمان ، وبغضهم كفر وطغيان . و روى عطا وعكرمة ، عن ابن عبّاس ، عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال : لو أنّ رجلًا صفّ قدميه بين الركن والمقام ، وصلّى وصام ، ثمّ لقيه اللَّه مبغضاً آل محمّد أدخله النار ، و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللَّه تعالى ، و من مات على بغض آل محمّد لم يشم رائحة الجنّة . وعن أبيسعيد الخدري أنّه قال : قال النبي صلى الله عليه و آله : لا يبغض أهل بيتي أحد إلّا ادخل النار . فوجب على كلّ نفس زكية ذي همم أن تجنح إلى امتطاء عوارف وغوارب اكتسابها ، فتعيّن على كلّ مؤمن ذي همّة أن ينافس في تحصيل ثوابها ؛ لأنّ الحسنة الواحدة في ذلك مائة ألف حسنة يكون له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، فيجب على كلّ مؤمن الوصية في حقّهم تقرّباً إلى اللَّه تعالى بقضاء حوائجهم .