و روى محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي : عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، قال : قال أبي : إنّ في الجنّة نهراً يقال له : جعفر ، على شاطئه الأيمن درّة بيضاء فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله ، وعلى شاطئه الأيسر درّة صفراء فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لإبراهيم عليه السلام وآل إبراهيم عليه السلام « 1 » .
و اين حديث در مناقب خوارزمى كه از علماء اهل سنّت است نيز ايراد شده ، و در سند نود و هفتم در تفسير آيهء وسيله از جوامع الجامع مثل اين حديث مذكور مىشود .
و فاضل دولت آبادى در كتاب مناقب خود بعد از ذكر آيهء
( وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ )
يعنى : هر كه نيكوئى كند در حقّ اهل بيت رسول ، حق تعالى در حقّ او نيكوئيها كند به انواع نيكوئى ، از جهت آن كه حسنه و حسنا هر دو نكره واقع شدهاند بدون حرف تعريف .
و از جملهء آن نيكوئيها دو تا را به ذكر خاص ياد كرده ، كه همه انبياء و اولياء جويان اويند ، يكى آمرزش گناه ، دوّم قبول طاعت باطل ، يعنى : غفورم گناهش را بيامرزم ، و شكورم طاعت باطلش بپذيرم .
و اين كلام بشارتى است كه به غير از اين حسنه كه مودّت اهل بيت است بدين دو نعمت نرسى ، يكى آن كه به مجرّد اكتساب به قبول وعده كرد ، دوّم حسنا نكره فرموده تا شامل باشد كلّ حسنات را ، و در آيهء ديگر فرموده كه
( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )
« 2 » تمّ كلامه .
هامش
( 1 ) روضهء كافي 8 : 152 ح 138 .
( 2 ) سورهء انعام : 160 .