تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
او را در روز قيامت . و از تناسب معانى احاديث اين سند و سند قبل مستفاد مىشود اتّحاد اهل بيت ، بلكه عترت با ولد عبدالمطّلب ، پس اولويت تعميم نسبت به ذرّيه به نحوى كه از كلام علّامه رحمه اللَّه تعالى و غيره در مثل اين حديث مستفاد مىشود ظاهر است . وفي ديباجة بعض المشجّرات في علم الأنساب لبعض المشاهير من العامّة : إنّ أفعال الخير أولى أن يؤثر عليها ، وأعمال البرّ يجب المسارعة إليها ، وعوارف المعروف وتقليدات الانسان يوجب القيام عليها بنشر فوائح الثناء والاحسان إلى السادة الأشراف ، وهذا من أعظم القربات ، ومساعدتهم بقضاء حوائجهم من أفضل مسارعة الخيرات ، ومحبّتهم فرض كلّ انسان ، ومودّتهم أصل من اصول الإيمان . والشاهد في ذلك نصّ القرآن المجيد قوله تعالى :
( لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )
« 1 » وقوله عزّ من قائل وجلّ من متكلّم
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 2 » لمّا نزلت هذه الآية الشريفة قيل : يا رسول اللَّه من هم أهل بيتك الذين أوجب اللَّه مودّتهم علينا ؟ قال : علي وفاطمة وأولادهما . وفي الصحيح عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للَّه‌ولرسوله . وعن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في
هامش
( 1 ) سورهء فصّلت : 42 . ( 2 ) سورى شورى : 23 .