سند بيستم : در بيان معنى آل محمّد صلى الله عليه و آله
در كتاب معانى الأخبار ابن بابويه - رحمة اللَّه عليه - در باب معنى آل و اهل و عترت و امّت ، آوده است به اين عبارت : أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن الحسين بن أبيالعلاء ، عن عبداللَّه بن ميسرة ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّا نقول : اللّهمّ صلّ على محمد وأهل بيته ، فيقول قوم : نحن آل محمّد ، فقال عليه السلام : إنّما آل محمّد من حرّم اللَّه تعالى على محمّد صلى الله عليه و آله نكاحه « 1 » .
يعنى : عبداللَّه بن ميسر گفت : عرض كردم خدمت حضرت ابي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصادق صلوات اللَّه عليه : ما مىگوئيم اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته ، پس مىگويند جماعتى كه ما آل محمّديم ، پس فرمود آن حضرت عليه السلام كه :
منحصر است آل محمّد در كسى كه حرام گردانيده باشد خداى تعالى بر حضرت رسول صلى الله عليه و آله نكاح او را ، يعنى : تزويج در ميان او و حضرت رسول صلى الله عليه و آله حرام باشد به سبب ولادت ، مثل ساداتى كه از اولاد حضرت فاطمه عليها السلام باشند تا روز قيامت .
سند بيست و يكم : در اينكه آل اعم است از اهل بيت در اكثر استعمال
من كتاب معانى الأخبار : حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك من الآل ، فقال : ذرّية محمّد صلى الله عليه و آله ، قال : قلت : فمن الأهل ؟ قال عليه السلام : الإئمّة عليهم السلام ، فقلت : قوله عزّوجلّ
هامش
( 1 ) معانى الأخبار شيخ صدوق ص 93 - 94 ح 1 .