تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
جانب امّت جزاى خوبى كه نيافتيم ما شرح و بيان را در چيزى كه مشتبه باشد بر ما مگر نزد شما . و از اين حديث شريف كه استدلال فرموده حضرت امام رضا عليه السلام بر فرق ميان عترت و امّت به سبب حرام بودن دختران ايشان بر رسول آخر الزمان صلى الله عليه و آله و غير آن ، مثل بيان حرمت صدقه بر آل ، و عدم حرمت بر امّت ، و وجوب مودّت ذوي القربى كه در بعضى مواضع به لفظ جمع ايراد فرموده‌اند ، و وجوب عدم ايذاء ذريه ، و سلام و صلوات بر آل ، كه موافق حديث مراد از آل ذرّيه است ، و اختصاص معلوم نيست ، چنان چه من بعد مذكور مىشود . و از اين كلام شريف كه فرموده‌اند : خصّصنا نحن إذ كنّا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . از هر يك فضيلت اولاد حضرت فاطمه عليها السلام و بنيهاشم معلوم است ، و ظاهر مىگردد كه ذرّيه و آل و عترت شامل اولاد آن حضرت‌اند تا قيام قيامت ، چنان چه حضرت امام موسى عليه السلام اشاره به آن شد . وفي الفصل الخامس عشر في الصيد وتوابعه من كتاب نهج الحقّ وكشف الصدق للعلّامة رحمه الله : قال النبي على ذبيحته : بسم اللَّه اللّهمّ تقبّل من محمّد وآل محمّد ، و من امّة محمّد « 1 » . و اين دعا نيز دلالت قاطعه دارد بر تقدّم آل بر امّت و فرق بينهما . وفي كتاب الكشكول فيما جرى لآل الرسول ، من مؤلّفات العلّامة ، أو السيد حيدر الآملي الشيعى المشهور : ولقد فصّل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بين آله وأصحابه ، ما رواه جابر بن عبداللَّه الأنصاري وأبوهريرة وأبوطلحة ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اتي بكبشين أملحين أقرنين ، فاضطجع أحدهما على الأرض ، وقال : بسم اللَّه وباللَّه واللَّه أكبر ، إنّ هذا عن محمّد وآل محمّد ، ثمّ اضطجع الآخر وقال : بسم اللَّه وباللَّه و
هامش
( 1 ) نهج الحق علّامهء حلّى ص 558 .