تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
عقيل ، و امثال آن كه سابقاً مسطور شد ، و طريق جمع به نحوى است كه در اهل و غير آن سمت تحرير يافت . و اگر از آل جميع ذرّيه منظور باشد در جميع موارد استعمال و از اهل خصوص اهل عصمت مراد باشد ، باز تفضّل عظيمى است ذرّيه را به جهت آن كه آيات و احاديث در آن بسيار واقع شده ، چنان چه بعضى از آن در اين كتاب مسطور است .

سند بيست و دوّم : در اينكه اولاد فاطمه عليها السلام اهل رعايت و ائمّه و پيشوايان‌اند

من كتاب معانى الأخبار : حدّثنا أبي رضي اللَّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبيجعفر عليه السلام قال : لا يقدر أحد يوم القيامة بأن يقول يا ربّ لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة ، وفي ولد فاطمة أنزل اللَّه هذه الآية خاصّة
( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
« 1 » . يعنى : حضرت ابيجعفر الباقر عليه السلام فرمود : قدرت ندارد احدى روز قيامت به اين كه بگويد اى پروردگار من نمىدانستم اين را كه اولاد فاطمه عليها السلام ايشان‌اند اهل رعايت و ائمّه و پيشوايان . و حال آن كه در شأن اولاد فاطمه عليها السلام بخصوصهم فرود فرستاد خداى تعالى اين آيه را : كه اى بندگان كه اسراف نموده‌ايد بر نفسهاى خود و خطا كرده‌ايد ، مأيوس مشويد از رحمت الهى ، به تحقيق كه حضرت حق سبحانه و تعالى
هامش
( 1 ) معانى الأخبار ص 107 ح 4 .