اللَّه أكبر ، إنّ هذا عن محمّد وامّته ممّن شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ « 1 » .
و از آنچه مذكور شد فرق ميان آل و امّت ظاهر مىگردد .
سند نوزدهم : در تفسير آيهء ( ومنهم ظالم )
كه به فضل اللَّه تعالى به طريق مناوله و و جاده مأخوذ و يافته شد به خطّ جدّي الأمجد ، السيد السند مير سيد احمد رحمة اللَّه تعالى عليه : حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن يحيى البجلي ، قال : حدّثنا : أبي ، قال : حدّثنا أبوعوانة موسى بن يوسف الكوفي ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن يحيى ، عن يعقوب بن يحيى ، عن أبيحفص ، عن أبيحمزة الثمالي ، قال : كنت جالساً في المسجد الحرام مع أبيجعفر عليه السلام إذ أتاه رجلان من أهل البصرة ، فقالا : يابن رسول اللَّه إنّا نريد أن نسألك عن مسألة ، فقال عليه السلام لهما : سلا عمّا أحببتما .
قالا : أخبرنا عن قول اللَّه عزّوجلّ
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ )
« 2 » إلى آخر الآيتين ، فقال عليه السلام : نزلت فينا أهل البيت .
قال أبوحمزة : فقلت : بأبي أنت وامّي فمن الظالم لنفسه ؟ قال : من استوت حسناته وسيّئاته منّا أهل البيت ، فهو ظالم لنفسه ، فقلت : و من المقتصد منكم ؟
قال عليه السلام : العابد في الحالين حتّى يأتيه اليقين ، فقلت : و من السابق منكم بالخيرات ؟ قال عليه السلام : من دعا واللَّه إلى سبيل ربّه وأمر بالمعروف و نهى عن المنكر ، و لم يكن للمضلّين عضداً ، ولا للخائبين خصيماً ، و لم يرض به حكم الفاسقين إلّا من خاف على نفسه ودينه ، و لم يجد له أعواناً « 3 » .
هامش
( 1 ) الكشكول فيما جرى على آل الرسول ص 119 .
( 2 ) سورهء فاطر : 32 - 33 .
( 3 ) معانى الأخبار شيخ صدوق ص 105 ح 3 .